عبد الرحيم اباذرى ( تعريب : محمد پور صباغ )

16

الإمام موسى الصدر

اليزدي « 1 » ، فنال وسام الاجتهاد بكلّ فخر واستحقاق . وقاد إبّان شبابه حركة دينيّة تجديديّة ، وارتبط اسمه بالنهضة الأدبيّة في العراق . هاجر إلى إيران ، وسكن مدينة مشهد المقدّسة بجوار مرقد الإمام الرضا عليه السلام ، وتزوّج من السيدة ( صفيّة ) كريمة المرجع الكبير آية اللَّه العظمى الحاجّ السيّد حسين القمّي « 2 » . ولم يستقرّ به المقام في مشهد الرضا عليه السلام ؛ حيث هاجر إلى مدينة قم المقدّسة بدعوة من المرجع الكبير مؤسّس الحوزة العلميّة في قم الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي « 3 » ؛ ليكون معاونه وخليفته . وبعد رحيل الشيخ الحائري تولّى زعامة الشيعة إلى جانب علمين آخرين ،

--> ( 1 ) محمّد كاظم بن عبد العظيم الكسنوي الحسني الطباطبائي اليزدي : سيّد علماء الأُمّة . ولد في قرية كسنو اليزدية سنة 1247 ه . قرأ على : الشيخ محمّد باقر الأصفهاني ، والشيخ مهدي الجعفري ، والشيخ راضي الجعفري ، والميرزا الشيرازي . من أشهر مؤلّفاته : العروة الوثقى ، حاشية المكاسب ، كتاب التعادل والتراجيح . ظهرت في أيّامه قضية المشروطة في إيران ، فعارضها . توفّي في النجف الأشرف بداء الرئة وداء الجنب سنة 1337 ه . ( الفوائد الرضوية : 596 - 598 ، ريحانة الأدب 4 : 334 - 335 ، معجم المؤلّفين 11 : 156 ) . ( 2 ) ستأتي ترجمته عمّا قريب . ( 3 ) عبد الكريم بن محمّد جعفر المهرجردي اليزدي الحائري القمّي : فقيه جليل وعالم كبير . ولد في يزد سنة 1276 ه ، وتوجّه نحو العراق لتحصيل العلم ، فحضر أبحاث : السيّد المجدّد الشيرازي ، والميرزا محمّد تقي الشيرازي ، والسيّد محمّد الفشاركي الأصفهاني ، والشيخ الآخوند ، ثمّ رجع إلى إيران وجعل من مدينة قم سنة 1340 ه مركزاً علمياً للأبحاث الدينية . ألّف : درر الفوائد ، كتاب الرضاع ، كتاب النكاح ، وغيرها . توفّي بقم سنة 1355 ه . ( معارف الرجال 2 : 65 - 67 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1365 - 1366 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 243 - 244 ) .